عملية الزايدة الدودية

تسبب معظم حالات التهاب الزائدة الدودية مضاعفات خطيرة، وتكون عرضة للتكرار بعد علاجها بالمضادات الحيوية، لذا يفضل الأطباء خضوع المريض إلى عملية الزايدة الدودية في أكثر من 90% من الحالات، خاصة أن عدم استئصال الزائدة الدودية يؤدي إلى انفجارها في حالات الالتهاب الحاد، ويتسبب في تسمم في الجسم، فمتى يكون استئصال الزائدة ضرورياً؟ وكيف يتم؟

ما هي عملية الزايدة الدودية؟

تشبه الزائدة الدودية الأنبوب الرفيع، ويبلغ طولها بضعة سنتيمترات، وتتصل ببداية الأمعاء الغليظة والقولون، ويمكن أن تتعرض للالتهاب المتكرر، وهنا يتطلب الأمر التدخل لإزالتها، خاصة أنه يمكن العيش من دونها دون التأثير على أي من وظائف الجسم.

تعد عملية الزايدة الدودية شائعة، خاصة أنه حتى عند محاولة علاجها بالمضادات الحيوية قد يعود الالتهاب مرة أخرى بعد فترة.

ما هي أعراض التهاب الزائدة الدودية؟

أعراض التهاب الزائدة الدودية تتشابه مع أعراض مشاكل الجهاز الهضمي، وتتمثل في:

  • الألم في البطن، ويقع في الجزء العلوي منها، وتختلف شدته باختلاف حدة الالتهاب.
  • زيادة الألم عند المشي أو الحركة.
  • الحمى.
  • فقدان الشهية.
  • الغثيان والقيء.
  • الإسهال الشديد.
  • القشعريرة.

في حالة ظهور أي من تلك الأعراض لابد من مراجعة الطبيب فوراً لتجنب خطر تمزق الزائدة في الجسم، والذي قد يحدث في خلال 48-72 ساعة من بدء الأعراض وتزايد حدتها.

استئصال المرارة بالمنظار

كيف تتم عملية استئصال الزائدة الدودية بالمنظار؟

يعد إجراء عملية الزايدة الدودية بالمنظار هو الأكثر شيوعاً الآن مقارنة بالجراحة التقليدية المفتوحة، وتشمل خطواتها:

  • يخضع المريض للتخدير الكلي في عملية الزائدة الدودية.
  • تُجرى العملية من خلال 3 شقوق صغيرة جداً في البطن لإدخال المنظار المتصل بكاميرا دقيقة جداً، ثم يبدأ ملء الغاز في البطن لخلق مساحة لإجراء العملية.
  • يقطع الطبيب الزائدة الدودية ثم يغلق الشقوق الجراحية بخيوط جراحية تختفي تلقائياً خلال فترة التعافي.
  • تبلغ مدة عملية الزائدة ساعة واحدة أو أقل.

مزايا استئصال الزائدة بالمنظار

يفضل الأطباء إجراء عملية الزائدة بالمنظار أكثر من الجراحة المفتوحة لمميزاتها العديدة، والتي تتمثل في:

  • ندبات أقل للمريض في البطن.
  • لا يبقى المريض في المستشفى طويلاً.
  • يمكن للمريض العودة لنشاطه الطبيعي سريعاً.
  • لا تسبب عملية الزائدة المنظار ألمًا شديدًا أثناء فترة التعافي.

في بعض الحالات قد يكون التهاب الزائدة الدودية أكثر تعقيداً ويتطلب أن يجري الطبيب شقاً جراحياً أكبر لإكمال الجراحة بأمان، لذا قد لا يتمكن البعض من إجراء استئصال الزائدة بالمنظار، بل يكون اللجوء للجراحة المفتوحة هو الحل المناسب، وذلك لأسباب عديدة، منها:

  • الالتهابات الحادة للزائدة الدودية وتكوين خراج في بعض الحالات.
  • حالات انفجار الزائدة الدودية.
  • أصحاب النسيج الندبي في البطن نتيجة خضوعهم لعمليات جراحية سابقة تجعل من الصعب على الطبيب رؤية الأعضاء الداخلية بالمنظار.
  • حدوث نزيف أثناء العملية.

ماذا بعد عملية الزايدة الدودية؟

في حالة إجراء عملية الزايدة بالمنظار يمكن للمريض العودة لمنزله في نفس اليوم، وقد يضطر للبقاء يوماً واحداً في حالات الجراحة المفتوحة، وتشمل فترة التعافي:

  • الشعور بالألم البسيط بعد الجراحة في موقع الجرح.
  • تناول الأدوية والمضادات الحيوية التي تساعد على سرعة التعافي.
  • تناول مسكنات الألم.
  • قد يشعر المريض بالغثيان في بعض الأحيان بعد الجراحة، ولكن هذا العرض يتلاشى خلال يوم أو يومين، ويمكن استشارة الطبيب في حالة استمرار هذا الشعور والإصابة بالقيء.

أين يمكن إجراء عملية الزايدة الدودية بالمنظار؟

مركز الدكتور أحمد حمدي -استشاري جراحات المناظير وعضو الجمعية المصرية لجراحات المناظير و زميل كلية الجراحين الملكية بإنجلترا- من أفضل الأماكن التي المتخصصة في إجراء عملية الزايدة الدودية، فهو يضم نخبة من الجراحين المتخصصين في إجراء جراحات الجهاز الهضمي بالمنظار وبالجراحة المفتوحة.

خدمات مركز الدكتور احمد حمدي

إحجز الان

إذا كنت تريد الاستفسار أو حجز موعد معنا





    د. أحمد حمدي استشارى الجراحة - معهد الكبد - القاهرة زميل كلية الجراحين الملكية - انجلترا عضو الجمعية المصرية لجراحة منظار البطن دكتوراة الجراحة العامة زمالة جراحة المناظير

    تواصل معنا

    جميع الحقوق محفوظة (دكتور أحمد حمدى) تصميم وتطوير Be Digital Agency