أهم جراحات خسارة الوزن.. تعرف عليها

هل وصلت لمرحلة أن تستيقظ مذعورًا في منتصف النوم بسبب انقطاع التنفس المفاجئ؟ نعم فهو أحد أكثر أعراض السمنة المؤرقة، فضلًا عن صعوبات التنفس في الحياة العادية ومن أقل الأنشطة إجهادًا.
وبعيدًا عن مشاكل التنفس، تتسبب السمنة في العديد من الأمراض وتدعمها، على رأسها: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول في الدم، ومرض  السكري من النوعين الأول والثاني، لذلك قد تكون طرق التخسيس التقليدية صعبة نسبيًا لبعض الحالات، لتأتي جراحات خسارة الوزن كحل سحري لمرضى السمنة لسهولة الإجراء وضمان النتائج، وتنوع الخيارات أمام المريض والطبيب.

 

يحدد الطبيب الخيارات المتاحة أمام مريض السمنة بعد الكشف والفحوصات، طبقا لتعدد أنواع جراحات السمنة وإجراءاتها الطبية، ويتناول المقال أهم العمليات وأكثرهم شيوعًا.

ربط المعدة :

تتم عن طريق المنظار، وتتميز من بين جراحات السمنة بوضع حلقة حول فتحة المعدة، تقبل الحلقة تعديل قطرها وتسمح  بحصر كميات الطعام التي تتناولها وتقليلها نظرًا لجعل عملية دخولها إلى المعدة أصعب، خاصة في حالة الوجبات الدسمة.

أما إذا استمريت في تناول الوجبات ذات السعرات الحرارية وسهلة الوصول للمعدة مثل المشروبات الغازية أو الأيس كريم والسكريات، فأنت تضيع هدف العملية، لأن هذه المأكولات يسهل مرورها من خلال الحلقة وبالتالي امتصاص الجسم للسعرات الحرارية فيها.

تكميم المعدة : 

تفقد المعدة حجمها بنسبة 70% تقريبا مع الاكتفاء بالجزء العلوي فقط، فتصبح المعدة مقتصرة على أنبوب يصلها بالأمعاء، وتنحصر نسبة تمددها مجددً مقارنة بعدد من جراحات خسارة الوزن الأخرى، مما يقلل بالتبعية من كمية الطعام التي يتناولها المريض، بالإضافة لقصر مدة مكوثه في المعدة وامتصاصه، مما يؤدي لفقدان الوزن.

تحويل مسار المعدة :

تهدف العملية إلى الاعتماد على الجزء العلوي من المعدة في استقبال الطعام، وعلى عكس تكميم المعدة التي تتطلب استئصال جزء منها، إلا أن في عملية تحويل المسار يقوم الطبيب بتدبيس الجزء السفلي الأكبر حجمًا من المعدة ، ثم يجري الربط بين الجزء العلوي الصغير المتصل بفتحة المعدة وبين منتصف الأمعاء الدقيقة تقريبًا، حتى يصل إلى نفس النتيجة وهي تقليل كمية الطعام والشعور السريع بالشبع مما يؤدي لفقدان الوزن والطريق إلى جسم مثالي.